
لماذا يجب استخدام الكوارتز المقاوم للانفجار في أجهزة التدفئة في الحمامات؟
الحمامات تشكل تحديًا كبيرًا بالنسبة لأجهزة التدفئة. فهناك أنبوب ساخن جدًا، وإذا سقط قطرة ماء باردة عليه، فإن ذلك قد يؤدي إلى تدمير الأنبوب. باستخدام الزجاج العادي، فإن الأمر سيكون كارثيًا؛ فالزجاج لا يستطيع تحمل هذه الصدمات، وينكسر، وبالتالي يتلف الفيلم الكهربائي الموجود داخل الأنبوب. إنها حالة فوضوية للغاية.
السر وراء استخدام الكوارتز المقاوم للانفجار
لهذا السبب نستخدم الكوارتز المقاوم للانفجار. إنه ليس مجرد زجاج أقوى، بل هو مصنوع خصيصًا لتحمل التغيرات الشديدة في درجات الحرارة دون أن يتضرر. عندما تسقط قطرة ماء باردة على السطح الساخن، فإن المادة تمتص الضغط بدلاً من أن تنكسر. إنه بمثابة “شبكة أمان” لحماية الأجهزة. إذا انفجر الأنبوب، فإن ذلك سيؤدي إلى تفتت الزجاج وحدوث توصيلات كهربائية خاطئة في غرفة مليئة بالماء. لا أحد يريد ذلك.
الحرارة الفعالة
معظم أجهزة التدفئة هذه تستخدم أشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة. الميزة في ذلك هي أن الحرارة تخترق البخار والرطوبة مباشرة، دون أن تضيع في الهواء، بل تصل إلى الجلد مباشرة. نستخدم عادةً أسلاكًا ذات قدرة عالية، لأنه بصراحة، لا أحد يريد الانتظار عشر دقائق حتى يدفأ الحمام. نريد أن يصبح الحمام دافئًا في أقل من 60 ثانية.
المشكلة
لكن كل هذه الحرارة تضع ضغطًا كبيرًا على باقي أجزاء الجهاز. حتى لو كان الأنبوب مقاومًا للرصاص، فإن العناصر العاكسة والغلاف البلاستيكي يجب أن يكونا قادرين على تحمل الحرارة. إذا استخدمنا مواد رخيصة لصنع الغلاف، فإن الأنبوب قد يكون بخير، لكن باقي أجزاء الجهاز قد تذوب.
الحفاظ على أداء الجهاز
استبدال هذه الأجهزة أمر بسيط للغاية، لأنها مصممة ليتم استبدالها بسهولة. نستخدم منافذ اتصال قياسية، حتى يمكن استبدال الأنبوب بسرعة.
نصيحة واحدة فقط: تأكد من أن الأختام محكمة. لا يهم مدى قوة الكوارتز، إذا تسرب الرطوبة إلى الأطراف الكهربائية، فإن ذلك سيؤدي إلى تآكل الأجزاء، وهذا هو بداية تلف الجهاز. حافظ على الأسلاك جافة، وسيستمر جهاز التدفئة في العمل لفترة طويلة.