
بالنسبة لمن يعانون من الحساسية، فإن المتاجر قد تتحول إلى مصدر للإزعاج بمجرد تشغيل أنظمة التدفئة. فأجهزة التدفئة التي تستخدم الهواء المضغوط تؤدي إلى تكون الغبار وجفاف الهواء، وهذا يسبب مشاكل للأنف والحلق. ونتيجة لذلك، يعاني الأشخاص من العطس وعدم الراحة، كما أن الزبائن يرغبون في مغادرة المتجر في أسرع وقت ممكن.
ما هو مهم في هذه الأجهزة؟ نحن نصنع أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء باستخدام تقنية الإشعاع ذو الموجة المتوسطة. داخل الجهاز، يوجد عنصر مصنوع من الألياف الكربونية داخل أنبوب زجاجي مغلق. سطح الأنبوب يظل باردًا، وبالتالي لا يحدث تكون للغبار، كما أن الحرارة تصل مباشرة إلى الأشخاص والأسطح، وليس إلى الهواء.
لا توجد مروحات، ولا أجزاء متحركة قد تؤدي إلى تحريك الغبار. ولا يوجد هواء ساخن جاف. يعمل الجهاز بهدوء، لذا لا يوجد ضوضاء من المروحة تتداخل مع الموسيقى أو المحادثات. كما أن هناك إمكانية لضبط مستوى الحرارة، ويوجد ترموستات داخلي يحافظ على درجة الحرارة المناسبة.
لماذا هذه الأجهزة مناسبة للمتاجر؟ الراحة هي ما يجعل الناس يستمرون في التجول داخل المتجر. مع استخدام الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، يمكن الحصول على حرارة معتدلة وموحدة، وهو ما يشعر به الزبائن فور دخولهم المتجر، دون وجود غبار أو جفاف يسبب الحساسية. كما أن العاملين يشعرون بالراحة أثناء العمل لفترات طويلة، والمنتجات الحساسة تظل محمية من التغيرات في درجة الحرارة.
وبما أن الحرارة موجهة وفعالة، فإنها تدفئة الأماكن التي يقف فيها الناس، وليس الهواء الفارغ فوق السقف. وهذا يعني بيئة أنظف وراحة أكبر، بالإضافة إلى تكلفة تشغيل أقل.
التفاصيل العملية: تحتاج أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء إلى خط رؤية واضح للأشخاص الذين تريد تدفئتهم. ارتفاع السقف، تخطيط الرفوف، وتدفق الهواء كلها عوامل مهمة، لذا فإن مكان وضع الجهاز مهم جدًا. هذه الأجهزة كهربائية، وعادة ما تحتاج إلى دائرة كهربائية منفصلة؛ لذا يجب على فني كهرباء مؤهل التأكد من أن المقبس والأسلاك مناسبة للجهاز.
هذه الأجهزة ليست بديلاً عن أنظمة الترطيب. في الأماكن الضيقة وذات التهوية السيئة، يكون من الأفضل استخدام أجهزة تدفئة مع تبادل هواء نقي. بتخطيط مناسب، سيعمل الجهاز بهدوء، ويحافظ على راحة الزبائن دون إحداث أي إزعاج.